
سمية المنصوري
يَحْكِي رَاشِدٌ لِأَصْدِقَائِهِ الأَطْفَالِ عَنْ رِحْلَتِهِ إِلَى الصَّحَرَاءِ؛ حَيْثُ إِنَّهُ قَضَى مَعَ أُسْرَتِهِ لَيْلَةً بَيْنَ الكُثْبَانِ الرَّمْلِيَّةِ... تَمَكَّنَ خِلَالَهَا مِنْ رُؤْيَةِ السَّمَاءِ وَهِيَ صَافِيَةٌ، وَالنُّجُومِ وَهِيَ تَمْلَأُ السَّمَاءَ مُتَلَأْلِئَةً. كَمَا وَصَفَ رَاشِدٌ لِأَصْدِقَائِهِ رُوحَ العَمَلِ الجَمَاعِيِّ، وَمُسَاعَدَتَهُ لِشَقِيقِهِ الكَبِيرِ سَالِمٍ، وَجُلُوسَهُ بَيْنَ أُسْرَتِهِ مَعَ حُلُولِ الظَّلَامِ وَبُرُودَةِ الجَوِّ بِجَانِبِ النَّارِ لِلتَدْفِئَةِ وَشِوَاءِ اللَّحْمِ وَالدَّجَاجِ. لَقَدْ تَحَدَّثَ رَاشِدٌ عَنْ مَوَاقِفَ وَأَحْدَاثٍ أُخْرَى.. دُونَ أَدْنَى شَكٍّ فَإِنَّ رِحْلَةَ رَاشِدٍ إِلَى الصَّحْرَاءِ مُلْهِمَةٌ لِكُلِّ طِفْلٍ.