تخطي إلى المحتوى
متجر التفرّد
متجر التفرّد
الرئيسيةالمنتجاتكُتابنا
من نحن
متجر التفرّدمتجر التفرّد

نُقدّم عبر المتجر باقة متميزة من الكتب، التي تعكس رؤيتنا في دعم الإبداع، وتمكين الكتاب، ونشر الثقافة بأسلوب معاصر....

جزء من مجموعة التفرّد

روابط سريعة

الرئيسية
جميع المنتجات
جميع التصنيفات
كُتابنا
من نحن
الخصوصية والشروط

التصنيفات

جميع التصنيفات
منتجات مميزة

تواصل معنا

info@altafarud.com

+971 504677161

altafarudstore.com

مواقعنا:altafarud.com·altafarud.net·rmsah.net

© 2026 متجر التفرّد. جميع الحقوق محفوظة.

جاهز للعمل بدون إنترنت
رقية فرحان الكعبي | متجر التفرّد
الرئيسيةكُتابنارقية فرحان الكعبي
رقية فرحان الكعبي

رقية فرحان الكعبي

1 منتج
“قد لا أستطيعُ أن أسُطِّرَ بوحَ مكنوناتِي، وقد أخذلُها؛ لأنَّ نشوةَ الفرحِ قد غمرتْ أرجاءَ كياناتِي، فلم يعدْ للبوحِ مجالٌ.”
— رقية فرحان الكعبي

نبذة عن الكاتب

من بين جبال الفجيرة الشامخة وعراقة تراثها الأصيل، انطلقت رقية فرحان الكعبي، لتحمل أمانة الكلمة ورسالة الفكر، واضعةً نصب عينيها هدفاً نبيلاً يجمع بين مرضاة الله وخدمة المجتمع وإثراء الروح الإنسانية. هي تربوية بالفطرة، وأديبة بالهوى، وباحثة تسعى لترسيخ الهوية في وجدان الأجيال. لم تكن رحلتها الأكاديمية مجرد تحصيل للشهادات، بل كانت سعياً دؤوباً نحو التميز؛ فقد صقلت موهبتها الفطرية بدراسة اللغة العربية في جامعة الإمارات، لتمارس بعدها دوراً محورياً في السلك التعليمي بوزارة التربية والتعليم لأكثر من عقد من الزمان. وبإيمانها العميق بأن العلم بحرٌ لا شطآن له، توغلت في علوم التفكير والإرشاد العائلي، محققةً بتميزٍ دبلوم "الكورت" التربوي ودبلوم الإرشاد الوظيفي، ما منح نتاجها الأدبي عمقاً نفسياً وتربوياً يتلمسه القارئ بين السطور. تجلت براعة الكعبي، في تطويع الحرف فوق خشبة المسرح، حيث توجت مسيرتها بجائزة أفضل نص مسرحي في مهرجان الفجيرة للمسرح المدرسي، لتثبت أن قلمها قادرٌ على رسم المشاعر وتحويلها إلى مشاهد نابضة بالحياة. ولم يقتصر إبداعها على المسرح فحسب، بل امتد ليشمل الصحافة المقالية بأسلوبٍ رصين، فكانت ضيفةً دائمة بآرائها في صحيفة الرؤية ومجلتي "الفجيرة" و"الشرطة 999"، معالجةً قضايا التراث، والأسرة، والطفولة بوعيٍ وحسٍّ إنسانيٍّ عالٍ. وبصفتها عضواً فاعلاً في استراحة سيدات الفجيرة، ومشاركةً دائمة في محافل المعرفة والثقافة، تواصل رقية الكعبي، غرس بذور القراءة والإبداع في محيطها، مؤمنةً بأن الكاتب الحقيقي هو من يصنع من حبره ترياقاً للأمل. تعدُّ أعمالها، وعلى رأسها مجموعة "دلوعة باباتي"، دعوةً مفتوحة للعودة إلى الذات، والتمسك بالقيم الأصيلة، واستشراف المستقبل بروحٍ مؤمنةٍ وثابة. رقية الكعبي.. حين يغدو القلمُ رسالةً، والحكايةُ وطناً.

روابط التواصل

ruaaalkapi@gmail.com

1

مؤلفات الكاتب

1

روابط التواصل

مؤلفات الكاتب

1
دلوعة باباتي
عرض التفاصيل
القصة القصيرة

دلوعة باباتي

‏15.00 د.إ.‏