
د. مصطفى عبد الصبور محمد أكاديمي وباحث في الأدب والنقد. قامة أكاديمية مصرية جمعت بين أصالة التكوين في جامعة الأزهر الشريف، وبين الانفتاح على قضايا الأدب الحديث والمعاصر. يشغل حالياً درجة أستاذ مساعد بقسم الأدب والنقد بكلية الدراسات الإسلامية والعربية للبنين بقنا، وهو وجه بارز في المشهد النقدي والأكاديمي العربي. توج رحلته العلمية بحصوله على درجة العالمية (الدكتوراه) بمرتبة الشرف في الأدب العربي ونقده من جامعة الأزهر. يُعرف الدكتور مصطفى، بدقة طروحاته البحثية التي تتناول العلاقة بين الأدب والمجتمع والهوية، ومن أبرز أبحاثه المنشورة: الاتجاه الوطني في شعر عزيز فهمي. وبحث في الاتجاه الاجتماعي في قصص عبد العال الحمامصي. وبحث الاتجاه الإسلامي في شعر محمد يوسف الخزنة. كما ساهم في إثراء المكتبة الأكاديمية بكتابه المشترك "تاريخ الأدب العربي الحديث". يمتلك حضوراً فاعلاً في المحافل الدولية، حيث شارك في مؤتمرات وندوات عالمية امتدت من جامعة الشارقة بالإمارات إلى جامعة مالانج بإندونيسيا، ووصولاً إلى جامعة منيسوتا بالولايات المتحدة. وهو عضو فاعل في أبرز الكيانات اللغوية، ومنها: عضو الاتحاد الدولي للغة العربية. وعضو الجمعية الدولية لمعلمي اللغة العربية. وعضو أكاديمية "بيت اللسانيات" الدولية. بجانب دوره كأستاذ جامعي ومُشرف على الرسائل العلمية (الماجستير والدكتوراه) يكرس الدكتور مصطفى، جهوده لتطوير مهارات البحث العلمي والتدريس الإبداعي، مؤمناً بأن اللغة العربية هي جسر التواصل الحضاري نحو العالمية
20.00 د.إ.
In Stockيشهدُ الأدبُ الإماراتيُّ في العقود الأخيرة حراكًا إبداعيًّا متوهجًا، يعكس ما شهده المجتمعُ من تحوّلاتٍ عميقة في البنية الاجتماعية والثقافية والفكرية، تحت ظلال نهضةٍ شاملةٍ امتدَّت إلى كلِّ مجالات الحياة. وفي إطار هذا الحراك الثقافي المتجدد، برز حضور المرأة الإماراتية بوصفه عنصرًا فاعلًا في المشهد الأدبي، حيث أسهمت الكاتبة الإماراتية في إثراء التجربة الأدبية المحلية من خلال أعمالها التي اتسمت بوعيٍ إنسانيٍّ عميق، وصدقٍ في التعبير عن الذات، وانتماءٍ واضح إلى المكان والهوية. وبهذا أصبحت الكتابة النسوية في الإمارات انعكاسًا للتحوّل الاجتماعي والفكري الذي تشهده الدولة، ومجالًا خصبًا للتعبير عن رؤى جديدة تتجاوز الأطر التقليدية نحو آفاقٍ أكثر اتساعًا في البحث عن المعنى والذات. ومن بين هذه الأصوات النسوية المتميّزة تبرز تجربة شيماء المرزوقي التي تمثّل نموذجًا بارزًا في مسار السرد الإماراتي الحديث، لما تتسم به أعمالها من وعيٍ فنيٍّ ورؤيةٍ فكريةٍ متماسكة، تجمع بين الانتماء إلى المكان والانفتاح على القضايا الإنسانية الكونية.