
سمية يعقوب المنصوري، نموذجاً وطنياً ملهماً في مجالي التربية والإدارة التعليمية، حيث تكرس مسيرتها المهنية لدعم الأجيال الناشئة وتطوير البيئة الأكاديمية برؤية طموحة وشغف لا ينضب. وبمزيج من الإبداع والمسؤولية، انطلقت الأستاذة سمية المنصوري، الخريجة المتميزة من كلية التربية بجامعة زايد، لترسم بصمتها في المشهد التعليمي والإداري. حيث تحمل إيماناً عميقاً بأن التعليم هو حجر الأساس لبناء المستقبل، وهو ما تجسد في مسيرتها الحافلة بالبذل والتطوير. يبرز جوهر عطاء الأستاذة سمية، في تفانيها تجاه الطفولة المبكرة، وهي الفترة التي شكلت ملامح اهتمامها بالكتابة والتعليم الإبداعي. فعلى مدار سنوات في مركز التعلم في الطفولة المبكرة، عملت على تدريس الأطفال (من عمر 3-4 سنوات) باستخدام "المنهج الإبداعي" reative Curriculum. لم تكتفِ بالتدريس، بل برعت في صياغة الخطط الدراسية الأسبوعية التي تدمج بين الأدب، والعلوم، والمهارات الاجتماعية، محولةً المناهج إلى تجارب قصصية ومعرفية شيقة تنمي لدى الطفل مهارات اللغة الإنجليزية والرياضيات بأسلوب أدبي ممتع. تمتلك مهارة فذة في توثيق الملاحظات السلوكية والتربوية، وإعداد التقارير الدورية التي تعزز التواصل بين المؤسسة التعليمية وأولياء الأمور، مما يسهم في بناء مجتمع تربوي متكامل. حاصلة على بكالوريوس التربية في الطفولة المبكرة، من جامعة زايد بتقدير جيد جداً، كما انها نالت "شهادة باحث زايد" (Zayed Scholar) تقديراً لتفوقها الدراسي الملحوظ تتقن مهارات البحث، العمل الجماعي، والقيادة الإدارية، بالإضافة إلى كفاءتها العالية في اللغة الإنجليزية. هي أدبية ومؤلفة وقدمت للمكتبة العربية، عدة منجزات في ادب الطفل، مستعينة بخبراتها المهنية والعلمية، فضلا عن إبداعها الأدبي.
12.00 د.إ.
In Stockقدمت المؤلفة سمية يعقوب، قصتها الأولى الموجة للطفل تحت عنوان: لا أحبك يا فيروس. والتي تحكي عن طفلة اسمها نورة، تحدثها أمها عن أثر الفيروسات وتسببها بالأمراض للإنسان، إذا تخلى عن الوقاية والحماية منها. وبسبب تفكير نورة بالفيروسات، رأت حلما، تدخل خلاله في معركة مع فيروس كبير، تمكنت نورة من التغلب عليه، بسبب أتباعها الوقاية واستخدام الماء والصابون. القصة تضمنت إشارات وتوجيهات تناسب الطفل في الحث على النظافة والوقاية.