
“لقد حرصت تماما بأن تكون رحلتك في هذا الكتاب، قريبة من القلب والعقل، وليست بعيدة عن اهتمامك وشجونك وتطلعاتك، لقد هدفت بأن تكون رحلة نحو عمقك، حيث يكمن المفتاح، مفتاح التحول الذي يبدأ بك.”
حسين علي البحري، أحد الكفاءات الإماراتية البارزة في مجال الموارد البشرية، يمتلك خبرة مهنية تتجاوز اثني عشر عاماً في تطوير الأداء المؤسسي وتنمية رأس المال البشري داخل إحدى الجهات الحكومية في دولة الإمارات العربية المتحدة. عمل خلال مسيرته على قيادة مبادرات استراتيجية تُعنى بتطوير قدرات الموظفين، وتصميم أنظمة فعّالة للمسار الوظيفي، والتعاقب الوظيفي، وبرامج التميز الإداري الداعمة لاستدامة الأداء الحكومي. أسهم البحري في الإشراف على عدد من المشاريع التطويرية الكبرى، التي هدفت إلى تعزيز الجاهزية المؤسسية، وتمكين القيادات الوطنية، وتحسين كفاءة العمليات الإدارية، وذلك ضمن رؤية شمولية تركز على جودة الأداء والابتكار واستدامة التطوير. يمتاز أسلوبه المهني بالقدرة على مواءمة خطط الموارد البشرية مع الأهداف الاستراتيجية للجهة الحكومية، وضمان الالتزام بمعايير الحوكمة والتدقيق، إضافة إلى خبرته في إدارة السياسات والمناقصات والأنظمة الداعمة لبيئة العمل الحكومية. أنهى حسين البحري دراسته الجامعية في مجال إدارة الموارد البشرية من جامعة ليفربول جون مورس في المملكة المتحدة، ويجمع في كتابه هذا خلاصة تجربته الممتدة في قطاع سريع التطور، ليقدّم للقارئ منظوراً عملياً وحديثاً حول بناء منظومات موارد بشرية قادرة على قيادة المستقبل، وصناعة أثر مستدام في المؤسسات الحكومية.
1
مؤلفات الكاتب
2
روابط التواصل
أصدر حسين علي البحري كتاباً بعنوان «فن النجاح الوظيفي.. من فهم المهام إلى تجاوز التحديات». ويُعد الكتاب ثمرة خبرة ميدانية طويلة للبحري، في قطاع الموارد البشرية وتنمية رأس المال البشري؛ إذ يقدم من خلاله رؤية نقدية وتحليلية تهدف إلى إعادة صياغة العلاقة بين الموظف وبيئة عمله، بعيداً عن الأنماط التقليدية الجامدة. ويتميز الكتاب بطرح عملي في آن واحد؛ إذ يرتكز على مبدأ أن «التغيير الحقيقي يبدأ من الداخل». ويناقش البحري كيف يمكن للموظف أن يكون المحرك الأساسي لنجاحه عبر تعزيز «رأس المال النفسي» وامتلاك أدوات «التحفيز الذاتي»، بدلاً من انتظار التغيير من المحيط الخارجي أو الإدارة. ويقع الكتاب في 106 صفحات، ويستعرض محاور حيوية تمس صلب العمل المؤسسي المعاصر، ومن أبرزها: «القيادة بلا منصب» ويناقش كيف يمكن للموظف أن يمارس دور «القائد غير الرسمي» ويؤثر في محيطه بالإنجاز والقدوة. و«سيكولوجية بيئة العمل»، وهو تحليل لمفهوم أن بيئة العمل هي «أرواح لا جدران»، وكيف تؤثر الروابط الإنسانية في الإنتاجية. وقال حسين البحري: «لم يكن هدفي مجرد سرد نصائح مهنية؛ بل أردت تقديم خارطة طريق تساعد الموظف على اكتشاف شغفه المهني وحماية توازنه النفسي وسط ضغوط العمل الحديثة. وهو دعوة لكل موظف وقائد إلى الاستثمار في الإنسان كأهم أصل من أصول النجاح». رابط الخبر في صحيفة الخليج: https://www.alkhaleej.ae//node/6308171
عرض الخبر كاملاً